دعا قطب ائتلاف المعارضة الديمقراطية، الذي يضم أحزاباً غير ممثلة في البرلمان، إلى تنظيم مسار الحوار الوطني في مناخ هادئ ومن دون تأخير، معتبراً أن أي تضييق على الحريات العامة من شأنه التأثير سلباً على الثقة المطلوبة لإنجاح حوار جاد وبنّاء.
وأعرب القطب، في بيان صادر عنه، عن قلقه إزاء منع نشاط عمومي كان مقرراً للإعلان عن تحالف انتخابي، إضافة إلى ما وصفه بعرقلة بعض الجمعيات العامة التأسيسية لأحزاب سياسية، ومنع أخرى من الولوج إلى منصة التزكيات، رغم سعيها للحصول على الاعتراف الرسمي وفق القانون المنظم للأحزاب.
وأشار البيان إلى أن هذه التطورات تطرح تساؤلات بشأن احترام الحريات المكفولة دستورياً، مؤكداً أن الانخراط في حوار وطني فعّال يقتضي توفير ضمانات عملية وإرادة إصلاح واضحة، بعيداً عن أي مواقف قد تؤثر على مناخ التهدئة داخل الساحة السياسية.
كما طالب القطب بوضع حد لما اعتبره ممارسات يمكن أن تُفهم كتقييد غير مبرر للحريات، داعياً مختلف القوى الديمقراطية إلى التحلي بالمسؤولية، ومحذراً من أي محاولات لإفشال الحوار أو التشويش عليه عبر إثارة قضايا قال إنها غير مطروحة ضمن مساره.


