قال مجلس الفتوى والمظالم إن الفتوى التي أصدرها مؤخراً بشأن ما يعرف بـ”الديانة الإبراهيمية” جاءت رداً على سؤال محدد يتعلق بحقيقة هذا المفهوم وموقف الإسلام منه، نافياً أن تكون الفتوى قد تناولت ما يُعرف بـ”العائلة الإبراهيمية”.
وأوضح المجلس، في بيان توضيحي، أن جوابه انحصر في بيان الحكم الشرعي لما وصفه بمفهوم يقوم على مزج الأديان وخلطها، مؤكداً أن هذا الموقف سبق أن عبرت عنه هيئات علمية وشرعية أخرى.
وأضاف أن السؤال الموجه إليه كان ذا طابع عقدي بحت، ولذلك اقتصر الرد على هذا الجانب دون التطرق إلى مبادرات أو مفاهيم أخرى تحمل تسميات مشابهة.
وأعرب المجلس عن استغرابه مما اعتبره تأويلاً غير دقيق لمضمون الفتوى أو محاولة لربطها بمواضيع لم تتناولها، مشيراً إلى أن نص السؤال والجواب واضحان ولا يتركان مجالاً للالتباس.
ودعا المجلس إلى تحري الدقة عند نقل الفتاوى وفهمها في سياقها الصحيح، تجنباً لسوء الفهم أو إخراج النصوص عن مقاصدها الأصلية.


