قالت وزيرة التربية وإصلاح النظام التعليمي هدى بنت باباه إن الوزارة ستستغني عن مقدمي خدمات التعليم ابتداءً من السنة الدراسية المقبلة.
وأضافت بنت باباه، خلال كلمة ألقتها في لقاء الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني بوجهاء مقاطعة أكجوجت مساء أمس، أن الوزارة تعمل على تحسين جودة التعليم من خلال تطوير التكوين المستمر للمدرسين وربطه بمسارهم المهني، إلى جانب إصلاح التكوين الأولي عبر إعادة هيكلة المدرسة العليا للتعليم ومدارس تكوين المعلمين.
وأوضحت أن الجهود التي بذلت خلال المرحلة الماضية أسهمت في تجاوز تحدي ضمان النفاذ إلى التعليم، بما يتيح الانتقال إلى مرحلة التركيز على تحسين جودته والارتقاء بمخرجاته.
وأشارت الوزيرة إلى أن الإصلاح التربوي شمل توفير البنى التحتية المدرسية والمدرسين، ومراجعة البرامج التعليمية، ووضع إطار مرجعي للمناهج، فضلاً عن إطلاق برنامج وطني للتغذية المدرسية.
وأكدت بنت باباه أن نجاح الإصلاح التربوي يظل مرتبطاً بالدور المحوري لأولياء التلاميذ، من خلال مواكبة أبنائهم ومتابعة تحصيلهم الدراسي، وحسن استغلال أوقاتهم خارج المدرسة، باعتبار ذلك عاملاً أساسياً في تحسين جودة التعليم وتحقيق أهداف المدرسة الجمهورية.


