نظم حزب الفضيلة، مساء أمس، مؤتمره العام الثاني تحت شعار “بالفضيلة تُبنى الأوطان”، وسط حضور واسع من مناضليه ومناصريه، إلى جانب شخصيات سياسية وبرلمانية وممثلين عن عدد من التشكيلات الحزبية من مختلف الأطياف.
واستُهلت فعاليات المؤتمر بتلاوة آيات من القرآن الكريم، قبل أن يتحدث الأمين العام للحزب محمد ول شيخنا، مثمناً عمل اللجنة التحضيرية وما قامت به من مراجعة للوائح المنخرطين عبر ولايات الوطن، وإعادة ترتيب الهياكل التنظيمية استعداداً للمرحلة المقبلة.
بدوره، أوضح رئيس الحزب الشيخ عثمان ولد الشيخ أحمد أبي المعالي أن انعقاد المؤتمر يأتي في سياق سياسي يتسم بمتغيرات جديدة، من أبرزها صدور قانون منظم للأحزاب السياسية، إلى جانب التحضير لحوار وطني مرتقب. واستعرض في كلمته تطور التجارب الحزبية في عدد من الدول الغربية، معتبراً أن المرجعية الإسلامية قادرة على استيعاب مختلف الأطر التنظيمية بما ينسجم مع ثوابتها.
وأشار إلى أن الحزب يستند في توجهه الفكري إلى الكتاب والسنة، ويعمل على التوفيق بين المحافظة على الهوية والانفتاح على المستجدات، مؤكداً دعمه لنهج التهدئة السياسية الذي اعتمده الرئيس محمد ولد الغزواني خلال الفترة الأخيرة.
ومن المنتظر أن تتناول جلسات المؤتمر جملة من القضايا التنظيمية والسياسية، تشمل تعزيز حضور الحزب في الساحة الوطنية، ومراجعة برامجه، وانتخاب هيئات قيادية جديدة وفق ما تنص عليه نصوصه الداخلية.


