انتقد وزير الداخلية وترقية اللامركزية والتنمية المحلية، المختار ولد أحمد بوسيف، مستوى تنفيذ شركة «آرما» المغربية لالتزاماتها المتعلقة بنظافة العاصمة نواكشوط، معتبراً أن أداءها لم يرقَ إلى المستوى المطلوب.
وقال الوزير، خلال اجتماع عقده الأحد بمقر الوزارة لتقييم وضعية النظافة في العاصمة، إن المهلة الممنوحة للشركة حتى ديسمبر المقبل تمثل فرصة لمعالجة الاختلالات المسجلة وتحسين مستوى الخدمات.
ودعا إلى الشروع، بالتوازي مع متابعة أداء الشركة، في دراسة الخيارات البديلة، دون انتظار انتهاء المهلة، تحسباً للوقت الذي قد تستغرقه إجراءات التعاقد مع جهة جديدة، وضماناً لاستمرار خدمات النظافة.
وأكد ولد أحمد بوسيف أن الحكومة تضع نظافة نواكشوط في مقدمة أولوياتها، وأنها مستعدة لدراسة مختلف المقترحات والخيارات التي تضمن تحقيق هذا الهدف، سواء عبر الشركة الحالية أو من خلال بدائل أخرى.
كما شدد على ضرورة تطبيق القوانين المنظمة للنظافة، وتفعيل العقوبات والغرامات بحق المخالفين، وإلزام ورشات البناء بإزالة مخلفات الأشغال ونقلها إلى الأماكن المخصصة، ومنع إلقائها في الشوارع والساحات العامة.
وكانت لجنة الصفقات العمومية بوزارة الداخلية قد منحت، في 4 يونيو 2025، شركة «آرما هولدينغ» المغربية صفقة نظافة نواكشوط لمدة عشر سنوات، مقابل 7.06 مليار أوقية قديمة سنوياً.


