انطلقت، بمدينة كيفه، مناورات «صقر لعصابه» بمشاركة القوات الخاصة والجيش الجوي، تحت إشراف قائد أركان الجيش الجوي الفريق آبه بابتي الحاج أحمد، في إطار تمرين عسكري يهدف إلى تعزيز الجاهزية العملياتية وتطوير العمل المشترك بين المكونتين الجوية والبرية.
وأوضح الجيش، في إيجاز نُشر على صفحته الرسمية، أن هذه المناورات تندرج ضمن العمليات الخاصة الموجهة لمواجهة التهديدات الأمنية واللا نمطية، وتسعى إلى تحسين مستوى التكامل والتنسيق بين مختلف الأسلحة.
وخلال زيارته لموقع التمرين، تفقد قائد أركان الجيش الجوي
الفريق آبه بابتي الحاج أحمد مقر قيادة المناورات، واطلع على سير العمليات، ومستوى التخطيط، وخلاصات عمل الخلايا، إضافة إلى طبيعة الميدان والعوامل المؤثرة على مسرح العمليات، حيث قدم توجيهات تتعلق بتحسين أداء الأركان وضمان تحقيق الأهداف المحددة للتمرين.
كما شملت الزيارة متابعة العمليات المدنية العسكرية المصاحبة للمناورات، والاطلاع على مستوى الخدمات المقدمة للسكان المحليين في محيط منطقة التمرين.
وفي السياق ذاته، قُدمت شروح فنية حول تطبيق ملاحة طوّرته المديرية العسكرية للجغرافيا، يُستخدم في تحديد المواقع والتواصل بين مختلف الآليات، ويعتمد معايير الأمان وحماية البيانات، ويتلاءم مع الظروف المناخية والميدانية، ويحتوي على قاعدة بيانات تكتيكية وعملياتية ضرورية للتنقل والاهتداء.
وتسعى مناورات «صقر لعصابه» إلى الرفع من كفاءة القوات المشاركة، وتعزيز التنسيق الميداني بين وحدات الجيش، في إطار برنامج تدريبي يستهدف تطوير القدرات العملياتية للقوات المسلحة.


