أطلقت الحكومة عملية ميدانية مخصصة لحماية الأطفال الموجودين ليلًا في الشوارع والأماكن غير الآمنة بالعاصمة نواكشوط، وذلك تحت شعار «معًا لحماية أطفالنا»، في إطار تعزيز آليات الحماية الاجتماعية وصون حقوق الطفل.
وجرى إطلاق العملية بإشراف وزيرة العمل الاجتماعي والطفولة والأسرة صفية انتهاه، والوزير المكلف بالأمانة العامة للحكومة مختار الحسينو لام.
وتهدف العملية، التي تستمر 15 يومًا، إلى جمع الأطفال الموجودين في الشارع خلال ساعات الليل، وتأمينهم بشكل مؤقت داخل مراكز الإيواء التابعة لمركز الحماية والدمج الاجتماعي للأطفال ودور الإيواء، تمهيدًا لإعادتهم إلى ذويهم ضمن التزامات قانونية وأخلاقية واضحة.
ووفق توضيحات صادرة عن قطاع العمل الاجتماعي، فإن هذه الخطوة جاءت عقب تشخيص ميداني أجرته فرق متخصصة على مدى عدة أشهر، كشف عن وجود أطفال في أماكن تشكل خطرًا مباشرًا على حياتهم وسلامتهم.
وتستهدف العملية في مرحلتها الأولى ولايات نواكشوط الثلاث، على أن تنطلق ميدانيًا من ولاية نواكشوط الغربية، حيث ستجوب الفرق جميع المقاطعات من الساعة الثامنة مساءً وحتى الثامنة صباحًا.
ودعا القطاع الأسر إلى التعاون مع الجهات المعنية لإنجاح العملية، مؤكدًا أن حماية الأطفال مسؤولية جماعية تتطلب تضافر جهود الجميع.


