حثّ الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني النخب السياسية على اعتماد خطاب مسؤول يراعي متطلبات الوحدة الوطنية ويحافظ على تماسك المجتمع، داعيًا إلى الابتعاد عن كل ما من شأنه إثارة الانقسام أو تقويض السلم الاجتماعي.
وخلال لقاء جمعه بممثلين عن ساكنة مدينة كيهيدي، شدد على أهمية الإسهام الإيجابي في ترسيخ اللحمة الاجتماعية، مع تجاوز الممارسات التي تعمّق الشرخ داخل المجتمع ولا تخدم مسارات البناء والاستقرار.
وأكد أن تحسين الظروف المعيشية للفئات الأكثر احتياجًا يظل في صدارة أولويات السياسات العمومية، موضحًا أن الهدف هو تمكين هذه الفئات من الاندماج في الطبقة المتوسطة عبر برامج تنموية موجهة، خاصة في المناطق المصنفة ضمن الدوائر الهشة، بما يحد من مظاهر التفاوت والغبن في توزيع الموارد.
وتوقف عند خصوصية ولاية غورغول، معتبرًا أنها تعكس صورة مصغرة للتنوع الوطني والتعايش الاجتماعي، ومشيرًا إلى أنها كانت من أكثر الولايات التي حظيت بزياراته منذ توليه المسؤولية، وشهدت إطلاق مشاريع ذات بعد استراتيجي في مجالات التربية والتماسك الاجتماعي.
كما جدد التأكيد على مواصلة الاستثمارات العمومية في قطاعات حيوية تشمل المياه والصحة والتعليم والزراعة، مع رفع وتيرة التدخلات بما يستجيب لتطلعات السكان ويسهم في تحسين أوضاعهم اليومية.


