أعلنت جبهة تحرير أزواد (FLA) الإفراج عن 82 جنديًا ماليًا كانت قد أسرتهم خلال المعارك التي شهدتها مدينة كيدال في 25 أبريل 2026.
وقالت الجبهة، في تصريح صحفي، إن الإفراج عن الجنود جاء لأسباب «إنسانية واجتماعية ودينية»، مؤكدة أنهم تلقوا منذ أسرهم معاملة وصفتها بالإنسانية والقائمة على الاحترام والكرامة.
وأضافت أن نحو 150 جنديًا ماليًا ما زالوا محتجزين لديها، مشيرة إلى أنهم أُسروا خلال معارك في مناطق كيدال وأنفيف وبوريم وتينزاواتين وتاوسا وليري وديورا.
وكانت جبهة تحرير أزواد قد أعلنت في 25 أبريل الماضي السيطرة على كيدال، بالتزامن مع هجمات واشتباكات واسعة في مناطق عدة من شمال مالي..


