قال المدير العام لمجموعة صوملك، أخرمبالي لحبيب، إن محطة التحويل الغربية في نواكشوط عادت إلى العمل بكامل طاقتها، مؤكداً أن جميع الخطوط المغذية للأحياء التي تأثرت بانقطاع الكهرباء أصبحت مغطاة بالتيار.
وأوضح أخرمبالي، في تصريح للوكالة الموريتانية للأنباء، أن المحطة الغربية تضم ثلاثة خطوط تتيح استجلاب الكهرباء من محطتي ديال وعرفات، مشيراً إلى أن وضعها التشغيلي الحالي أفضل مما كان عليه خلال فترة الانقطاع.
وفي ما يتعلق بمحطة التحويل الشرقية، أفاد المدير العام بأن فرق صوملك استعادت منذ نحو يومين قرابة 50% من قدرتها التشغيلية، فيما شارفت أعمال إصلاح الجزء المتبقي على الانتهاء.
وأضاف أن فرقاً فنية تواصل العمل في المحطة الشرقية على مدار الساعة منذ ثلاثة أيام لمعالجة الأضرار، مؤكداً أن «خدمة المواطن تستحق» هذا الجهد.
وقال أخرمبالي إن الشركة تتحرك حالياً على مسارين متوازيين، يتمثل الأول في تنفيذ حلول عاجلة لضمان استمرارية إمدادات الكهرباء للسكان والقطاعات الحيوية، بينما يركز الثاني على اتخاذ تدابير تحول دون تكرار حوادث مماثلة مستقبلاً، من بينها مراجعة إجراءات تأمين محطات التحويل وتعزيزها.
وتأتي هذه التطورات بعد حريقين اندلعا نهاية الأسبوع الماضي في محطتي تحويل للكهرباء بنواكشوط، وتسببا في انقطاعات واسعة للتيار في عدد من أحياء العاصمة.
وكانت صوملك قد أعلنت خلال الأيام الماضية استعادة التيار تدريجياً في عدة أحياء، عقب تشغيل محطة التحويل الشمالية وتركيب محطة بديلة، بالتزامن مع استمرار فرقها الفنية في إصلاح المحطات المتضررة وتوسيع نطاق التغطية.
وفي سياق متصل، أمر الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني بتشكيل لجنة تحقيق مستقلة برئاسة الوزير السابق كان عثمان، للتحقيق في ملابسات الحريقين وتحديد أسبابهما والمسؤوليات المرتبطة بهما، إلى جانب تقييم عمليات الإطفاء وإعادة الخدمة ومدى جاهزية الجهات المعنية للتعامل مع حوادث مماثلة.


